يمتد حوض نهر النيل من منابع نهر كاجيرا ويبلغ طوله حوالي 6,695 كيلومتر، وهو أطول نظام نهري في العالم. على الرغم من طوله الاستثنائي، إلا أنه يحتل المرتبة 24 عالميًا من حيث متوسط تصريف المياه السنوي. داخل أفريقيا، يحتل المرتبة الخامسة من حيث حجم التدفق المتوسط، بعد أنهار الكونغو وزامبيزي والنيجر وفولتا.
يغطي حوض النيل مساحة تبلغ حوالي 3.2 مليون كيلومتر مربع، مما يمثل ما يقرب من عُشر المساحة الإجمالية لليابسة في القارة الأفريقية. يتقاسمه أحد عشر دولة: بوروندي، رواندا، تنزانيا، كينيا، أوغندا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جنوب السودان، السودان، إثيوبيا، إريتريا، ومصر.
يغطي حوض النيل مساحة تبلغ حوالي 3.2 مليون كيلومتر مربع، مما يمثل ما يقرب من عُشر المساحة الإجمالية لليابسة في القارة الأفريقية. يتقاسمه أحد عشر دولة: بوروندي، رواندا، تنزانيا، كينيا، أوغندا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جنوب السودان، السودان، إثيوبيا، إريتريا، ومصر (انظر الشكل 1 والجدول 1).
هيدرولوجيًا، يتغذى النيل بشكل أساسي من نظامين رئيسيين من الروافد: النيل الأبيض، الذي ينشأ من منطقة البحيرات الكبرى، والنيل الأزرق، الذي ينبع من بحيرة تانا في مرتفعات إثيوبيا. يساهم النيل الأزرق في الجزء الأكبر من الحمولة الرسوبية ونسبة كبيرة من مياه الفيضانات السنوية التي دعمت تاريخيًا الزراعة في السودان ومصر.
يعيش في الحوض أكثر من 300 مليون شخص ومن المتوقع أن يشهد نموًا سكانيًا سريعًا في العقود القادمة. هذا الضغط الديموغرافي، جنبًا إلى جنب مع تقلب المناخ، ومشاريع تطوير المياه upstream، وزيادة الطلب على الري والطاقة الكهرومائية، يجعل حوض النيل واحدًا من أكثر أنظمة الأنهار العابرة للحدود حساسية جيوسياسية وبيئية في العالم.
إن الحوكمة المستدامة للمياه، والتعاون الإقليمي، والإدارة المتكاملة على مستوى الحوض هي أمور أساسية لضمان أمن المياه، وأمن الغذاء، والاستقرار الاقتصادي في دول الحوض.